يقول فضيلة الشيخ عمر أحمد عبد المغيث إمام وخطيب مسجد الحسين، إن رأس سيدنا الحسين رضى الله عنه وأرضاه خرجت من مسجد المؤيد الموجود عند باب زويلة عبر نفق تحت الأرض سمى باسم "النفق السرى"، لتخرج فى آخر المطاف من باب يصل إلى مسجد الحسين سمى باسم "الباب السرى".
وأوضح "عبد المغيث"، أن الفاطميين أصروا على حفر هذا النفق لنقل رأس سيدنا الحسين رضى الله عنه، وأرضاه إلى مثواه الأخير بمسجد الحسين تجنبا لاكتظاظ المصريين لمشاهدة الحدث، والذى كان سيحدث زحامًا شديدًا، واستطرد "الباب السرى تفوح منه رائحة عطرة تستطيع أن تشعر بها حتى الآن".