اولا احب ان ابداء مقالى الصغير هذا بالتحيه والعرفان لشهداء الثورة الرجال الذين ستكون اسمائهم تكسو وجه مصر الحديثة التى تم صنعها بدمائهم : وتحيه لكل من شاركو فى هذة الملحمة الجريئة والبريئة من ازهى جناين مصر وهم فعلا ورد هذه الجناين . اما بعد لن اطيل عليكم لان ما يحدث الان بمصر يريد العمل الفعلى والسريع اكثر من الكلام ! قد تتسائلون عندما تقراءون مفالتى ما علاقه توسنامى اليابان وثورة مصر من منكم لم يرى حجم الكارثة الت احلت باليابان امس فى هذا الزلزال القوى المدمر . الذى هذ اقوى صرح صناعى واقتصادى بالعالم وشرد الالاف من البشر وزهق ارواح المئات وهدم عشرات المنازل والمصانع والمؤسسات !
ولكن احب ان اقف هنا معكم وقفة دهشة واعجاب بهذا الشعب المثير للدهشة ؟ ففى وسط هذا الزلزال المدمر وهذة الكارسة المروعة اثتائها وليس بعدها ارى ومن خلال ما شهدناه ان كل فرد كان متواجد فى مقر عمله كان يتحلى بروح غريبه حتى وان كان تشوبها شىء من الخوف وهذا الخوف شىء طبيعى على حجم ما يحدث. ولكن لما ارى اى منهم يترك مكانه ويهرع بل رئيت من يحمى اجهزة الحاسوب فى عملة من ينكسر اوتحطم اجهزة المكتب الذى يعمل به . حتى داخل السوبر ماركت العمال لايستطيعون الوقوف من شدة الزلزال ولكن مهتمون وحريصون على ان يعيدو كل ما وقع على الارض الى مكانه . مشاهد غريبة لم ارى احد ترك ميدان عمله رغم انه لا يلام فالحادث قوى ولكن حب العمل العمل العمل . العمل بحب وتفانى وارادة قويه وايمان بالنجاح هو من جعل من اليابان بعد قنبلتى هيروشيما ونجزاكى مارد قوى تحدى كل ما حدث وثار على احداث واصبع اسم هذا المارد اليابان وحتى الان يحدث ما يحدث تجدهم فى قمه الهدوء يقفون فى طوابير فى نظام ويبدئون العمل بعد ثوانى من هدوء الزلزال,! وهنا اسئل نفسى لماذا نحن بعيدين عن هذه الروح القويه التى اظن والله اعلم ان المصرى يملك من الروح العاليه والارادة القويه التى شهدناها فى كثير من الاحداث وعلى مر التاريخ . فبعد ماحققة شباب التحرير من تغيير الجلد الميت من سطح هذا الوطن الغالى يجب ان يهتمو بالمحافظه على جلده الجديد حتى يقوى بهم , اعزائى معا ويد واحدة نشد الهمه بجد وبلاش كلام من غير فعل فالثورة كانت كلمه على الفيس بوك واصبح واقع جميل بالتحرير فلنجعل من كلماتنا سلاح وقلم وفائس ومكينه وكتاب ومدرسة ومصنع ترس يجر ترس فى عجلة نهوض مصرنا بعد الام الولادة المتعسرة التى المت بها كى تتعافى وتنهض قويه عفيه بشبابها الابطال . واخير بحب كل مصرى ومصريه بالاسلام والمسيحيه وبحبك يام الكل يا صبرة يامصرنا الغاليه . والى اللقاء فى مقالة اخرى