كشف السفير أحمد أبو زيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية، حقيقة اشتراك الشاب المصري "وليد عبدالرازق" في الهجمات الإرهابية التي استهدفت عددًا من الأماكن بالعاصمة الفرنسية بباريس أول أمس، موضحا أن الشاب المصري متواجد في فرنسا بصحبة والدته في زيارة، وذهب لمشاهدة المباراة وتبين غيابه.

وأضاف أبو زيد، في مداخلة هاتفية مع الإعلامى سيد علي، ببرنامج "حضرة المواطن" المذاع على فضائية "العاصمة"، أنه تم البحث عن الشاب وتم العثور عليه عصر أمس، منوها بأن الشاب كان بداخل المستشفى ولم يقيد ضمن المصابين أو ضحايا التفجيرات نظرا لدخوله المستشفى بدون بيانات شخصية.

وأشار إلى أنه ليس هناك معلومات دقيقة تفيد بتورط الشاب في الحادث، مؤكدًا أن وزارة الخارجية أرسلت إليه مندوبًا من السفارة وطاقم طبي لمتابعة حالته الصحية"، وتبين أن إصابته شديدة.