الاعتداءات التي يتعرض لها المصريون بالخارج السبب الأول في استحداث الرئيس عبدالفتاح السيسي وزارة الهجرة والمصريين بالخارج، بحسب ما أكد المستشار حسنى السيد، المحلل السياسي، قائلاً "إن المصريين كانوا بحاجة لوزارة تتولى وترعى شئون العاملين بالخارج مثل وزارة المصريين بالخارج لمواجهة الاعتداءات على المصريين بالخارج وتحسين ظروفهم". وأضاف السيد في تصريحات خاصة لـ"المصريون" أنه يتم في عهد النظام الحالي اتخاذ العديد من الإجراءات للحفاظ على حقوق المصريين في الخارج ضد الاعتداء عليهم، لم يكن يتم اتخاذها من قبل، فكثير من المصريين بالخارج كان يتم الاعتداء عليهم والتنكيل بهم إلى حد الوصول للتحرش الجنسي والاغتصاب لبعض العاملات المصريات دون أن تتخذ الخارجية المصرية ثمة إجراء في مواجهة هؤلاء المعتدين، موضحًا أن أغلب العمالة المصرية بالخارج كانوا لا يحصلون على رواتبهم. فيما قال الدكتور أحمد دراج، الخبير السياسي، إن هناك مشكلة قوية بين الوزارات المختلفة في عملية التنسيق فيما بينها، مؤكدًا أن الأمور في الوزارات لم تستقر بعد وخاصًة وزارة المصريين بالخارج نظرًا لأنها وزارة جديدة. وطالب دراج بضرورة وضع إستراتيجية لكيفية الرد على حوادث الاعتداء على المصريين في الخارج، مشيرًا إلى أن هناك مسئوليات كثيرة على وزير الخارجية، ومن ضمن هذه المسئوليات محاولات التنسيق بين وزارته ووزارة القوى العاملة ووزارة المصريين بالخارج، قائلاً: "وزارة المصريين بالخارج جديدة ولا يجب نصب المشانق لوزيرها".