دعت وزارة الآثار المصرية الخبير البريطانى نيكولاس ريفيز لزيارة القاهرة؛ لمناقشة نظريته بشأن وجود مقبرة الملكة نفرتيتي وراء قبر الملك توت عنخ آمون.
ونقلت صحيفة "بيزنيس إنسايدر" الأمريكية عن ريفيز، قوله إن توت عنخ أمون -الذي توفي فجأة في سن الـ19- تم نقله بعد وفاته إلى الغرفة الخارجية لقبر نفرتيتي الأصلي.
وكان ريفيز، قد زعم اكتشاف مدخل سري يؤدي إلى "حجرة الشبح" التي تحوي جثمان الملكة نفرتيتي داخل المقبرة.
وأكد ريفيز، أن الجدار الشمالي للمقبرة والذي يؤدي إلى حجرة الشبح غير الظاهرة، يختلف عن الجدران الثلاثة للمقبرة، مشيرًا إلى أن معظم الأغراض التي تم العثور عليها داخل المقبرة لا تعود إلى توت عنخ آمون، وإنما تعود للملكة نفرتيتي زوجة الملك "إخناتون".
.