زعم المحلل الإسرائيلي، مردخاي كيدار، أن انتشار التنظيمات الإرهابية في سيناء جزء من خطة الخداع الإستراتيجي للرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن الهدف من ذلك هو السماح بإدخال المزيد من المعدات العسكرية للاستعداد لشن هجوم على إسرائيل في أقرب وقت ممكن مثلما حدث في حرب أكتوبر من عام 1973.
 
وقال «مردخاي»، في التحليل الذي نشره موقع «نيوز وان» العبري، إن هناك حربا صغيرة بين التنظيمات الإرهابية والجيش المصري في سيناء، مشيرًا إلى أن عناصر التنظيمات تقتل جنودا مصريين، وآخرين يفجرون حافلة ويحتلون مركزا للشرطة، ويقومون بعمليات إرهابية أخرى.
 
واستطرد المحلل الإسرائيلي، أن «هذا ما جعل تل أبيب تسمح بإدخال قوات إضافية إلى سيناء، وذلك عكس ما تنص عليه معاهدة كامب ديفيد، ولكن هناك رواية أخرى سمعتها من سيدة مصرية على اتصال به بانتظام، تقول بأن هناك خداعا مصريا لإسرائيل، كي تسمح تل أبيب بنقل قوات عسكرية إلى سيناء على الرغم من أنها منطقة منزوعة السلاح، والهدف من ذلك ليس محاربة التنظيمات الإرهابية، لكن استعدادًا لشن حرب على إسرائيل».
 
وبرر «مردخاي»، رؤيته بأن التنظيمات الإرهابية تختبئ في الجبال المرتفعة، مثل جبل الحلال، والتي يصعب الوصول إليها بالمركبات والدبابات والمدرعات وسيارات الجيب، وعناصرها تستخدم بنادق القنص لقتل الجنود المصريين.
 
ولفت المحلل الإسرائيلي، إلى أن المتبع اليوم في سيناء، هو تكرار خطة الخداع التي تعرضت لها إسرائيل في حرب أكتوبر 1973.