روى والد المُجند "محمد إبراهيم مصطفى" من قرية رأس الخليج التابعة لمُحافظة الدقهلية، ما حدث معه منذ سماع خبر استشهاد ابنه فى سيناء، قائلًا إنه جاء له اتصال هاتفى عن وفاة ابنه شهيدًا فى الحادث الإرهابى الأخير الذى شهدته محافظة شمال سيناء، مضيفًا أنه توجه إلى مستشفى القبة بالقاهرة لعمل تحليل "DNA" لمعرفة جثة ابنه الشهيد، بقوله: "كنت بتقطع من جوايا وبموت فى كل لحظة، وعقب عمل التحاليل اللازمة، كنا ننتظر انتهاء التحاليل وأبلغونا بالمستشفى أنهم سيتواصلون معهم اليوم بعد التعرف على جثته".
   
   
وأشار والد المُجند، في تصريحات خاصة لـ"الفجر"، أنه أثناء عودته من القاهرة فوجئ بمفاجأة أعادت إليه الروح والحياة مرة أخرى بعد فقدان الأمل، باتصال هاتفى من ابنه المُجند وأنه حىُ يُرزق وأنه اختبأ في أحد الخنادق وقت الهجوم الإرهابى على الكمين.
      

وأضاف "والده" أن اتصال ابنه المُجند جاء عقب سماعه أنباء مؤكدة عن استشهاده فى الحادث الإرهابى الأخير بمحافظة شمال سيناء، ما جعله يُسرع فى الاتصال ليطمئنهم على صحته وأنه بخير وحي، قائلًا له: "كلنا فداء مصرنا الحبيبة وفداء للوطن".
   

جدير بالذكر أن محافظة الدقهلية اتشحت بالسواد عقب استشهاد ثلاثة من أبنائها فى الحادث الإرهابى بسيناء، وكانت القوات المسلحة وجهت العديد من الضربات لعدد من الجماعات الإرهابية عقب ذلك الهجوم الإرهابي.