قال حمدين صباحي، المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، أنا لا أريد مصالحة مع الإخوان، ولكن مع شباب الثورة، و أريد مصالحة مع سيادة القانون والدولة الديمقراطية العادلة، ومع نجاح السلطة الحاكمة لان نجاحها مسئولية كل مصري، مؤكدًا أن الإخوان خسروا خسارة تاريخية، ولن تقوم لهم قائمة.
وتابع خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي وائل الإبراشي فى برنامج "العاشرة مساءً" المُذاع على فضائية "دريم" أنه لم يُطالب بإلغاء أحكام الإعدام كعقوبة لان هذا نص فى الدين والقانون، ولكنه يرى أن الإعدامات الجماعية تعطي هذه الجماعة مزيج من القدرة على المظلومية، وهى جماعة تعيش على "المظلومية" أمام العالم وأمام ضمير أي مصري، مؤكدًا أن القمع لا يقضي على الإرهاب ولا الإرهاب يقضي على القمع، وأنه مع العقاب الصارم بما فيه الإعدام لمن يريق دماء المصريين.
وأضاف "لا نسمح لهذه الجماعة أن تفرض علينا رأيها بالسلاح، وشعبنا وجيشنا وشرطتنا ستهزمهم، وأنا أريد أن أصل إلى هذا النصر، ولكي اقترب من الانتصار لابد أن أدرك أن الجماعة عندما تتعرض لهزيمة قاسية هى المسئولة عنها من الدرجة الأولى تتفتت، وأنا أريد تفتيت الإخوان".
وأشار إلى أن قانون مكافحة الإرهاب ليس الحل لمواجهة الإرهاب، لان العمليات الإرهابية يقوم بها انتحاريين، يفهون دينهم بشكل خاطئ، وبالتالي لن يُفكر فى العقوبة، ولابد أن يكون الجيش والشعب يد واحدة فى مواجهة الإرهاب، ولابد ان نقف جميعًا خلف جيشنا وشرطتنا.
وأستطرد "الإخوان كجماعة لا يسمح بوجودهم كجزء من خريطة السياسة فى مصر، لانهم لم يحترموا الشعب المصري، وأن جماعة الإخوان تعالت على إرادة المصريين فى 30 يونيو، وأنهم ينظروا إلى أنفسهم بأنهم أحسن من الشعب، وهذا منتهى الاستعلاء والغطرسة".