كشفت مصادر أمنية مصرية، أن الجيش المصري يعكف في الوقت الحالي، على إيجاد حل وقائي، لمنع تدفق العناصر الإرهابية من قطاع غزة إلى داخل حدود البلاد، عن طريق حفر أكبر خندق بطول الحدود الشمالية لسيناء مع القطاع.
وأكدت المصادر، أن الهدف الرئيسي لهذا العمل هو تأمين الحدود المصرية، ومنع تدفق العناصر الإرهابية إلى داخل سيناء، والتي تستهدف عناصر الجيش والشرطة بشكل أساسي من حين إلى آخر، بحسب وكالة "رويترز" للأنباء.
وقالت، إن هذا الخندق من شأنه أن يسهم في كشف مزيد من الأنفاق الموجودة على الحدود ما بين قطاع غزة وسيناء، والتي يستخدمها عدد غير قليل من المهربين والعناصر الإرهابية لدخول البلاد أو تهريب البضائع المختلفة من خلالها.
تأتي تلك الخطوة، ضمن الإجراءات التي اتخذتها مصر لحماية سيناء، والتي كان أحدثها عمل منطقة عازلة بعمق كيلو متر على الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وسيناء.