كشفت وثيقة نشرها موقع «ويكليكس»، ضمن الـ60 ألف وثيقة الخاصة بالخارجية السعودية، التي وصلت للموقع، عن طلب السفارة السعودية في القاهرة استبعاد الإعلامي وائل الإبراشي من قائمة المدعوين لحضور مهرجان التراث والثقافة بالمملكة، لهجومه على المملكة، فيما اقترحت دعوة مصطفى بكري وإلقائه كلمة بالمهرجان.
وذكرت الوثيقة وهي خطاب من سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي السابق موجهة إلى الأمير متعب بن عبد الله رئيس الحرس الوطني، ورئيس  اللجنة العليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة، أن الأسماء التي تم ترشيحها لحضور المهرجان لم تضم أسماء الشخصيات الإعلامية للصحف القومية المصرية التي تم تعيينها حديثاً سواء رؤساء التحرير أو من رؤساء الإدارات، واقترحت السفارة دعوة بعض رؤساء التحرير، وممدوح الولي، نقيب الصحفيين الأسبق.
وأضاف الفيصل أن السفارة قالت إنها «لم تجد بين الأسماء المرشحة أيا من القيادات السياسية المرشحة في إنتخابات الرئاسة السابقة باستثناء الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح»، واقترحت توجيه الدعوة لكل من عمرو موسى، وحمدين صباحي.
وتابعت الوثيقة المسربة: «ترى السفارة أنه قد يكون من المستحسن السماح لعمرو موسى بإلقاء كلمة في المهرجان، وتوجيه الدعوة للدكتور مصطفى بكري المفكر السياسي والسماح له بالمشاركة في المهرجان بكلمة يتم إعدادها من قبله وهو من المحبين للمملكة».
وأضافت: «ترى السفارة أنه قد يكون من المناسب استبعاد وائل الأبراشي مقدم برنامج الحقيقة لهجومه المتكرر على المملكة دون أي مبرر».
واختتمت الوثيقة قائلة إن: «عبد الخالق فاروق، مدير المركز العربي للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية لا وزن له في مصر، ويستحسن استبعاد اسمه من قائمة المدعوين»، مضيفة أن السفير السعودي اقترح توجيه الدعوة لــ 5 من الصحفيين المصريين يتم اختيارهم بعناية من قبل السفارة لتغطية هذه الفعالية من خلال وسائل الإعلام المصرية حيث لا يحظى مهرجان الجنادرية بتغطية إعلامية تتناسب مع أهميته، كما اقترح دعوة 4 قنوات فضائية مصرية لتحقيق أكبر تغطية إعلامية ممكنة.