احتلت مدينة القاهرة المركز الأول على المستوى الإفريقي كـ«مدينة المستقبل»، فيما جاءت العاصمة التونسية – تونس- في المركز الثاني، وفقا للتصنيف الذي أصدرته مؤسسة «برايس ووتر هاوس».
واختارت المؤسسة التي تعد من كبريات الشركات العالمية في الخدمات المهنية، مدينة الدار البيضاء - العاصمة الاقتصادية للمغرب - كمدينة واعدة في اقتصادها، حيث استندت الوثيقة على أربعة عوامل في هذا التصنيف، متمثلة في الدور الاقتصادي والبنيات التحتية والرأسمال البشري وكذا ديموجرافية المجتمع.
وأوضح التصنيف أن القاهرة جاءت في المرتبة الأولى، لقوتها في البنية التحتية، تبعتها العاصمة التونسية لعامل مواردها البشرية، فيما حلت العاصمة الجزائرية ثالثة نظرا لوضعيتها الاستثمارية، وفق التصنيف المذكور.
- See more at: http://albedaiah.com/news/2015/05/12/89148#sthash.ZyCD1HoW.dpuf
احتلت مدينة القاهرة المركز الأول على المستوى الإفريقي كـ«مدينة المستقبل»، فيما جاءت العاصمة التونسية – تونس- في المركز الثاني، وفقا للتصنيف الذي أصدرته مؤسسة «برايس ووتر هاوس».
واختارت المؤسسة التي تعد من كبريات الشركات العالمية في الخدمات المهنية، مدينة الدار البيضاء - العاصمة الاقتصادية للمغرب - كمدينة واعدة في اقتصادها، حيث استندت الوثيقة على أربعة عوامل في هذا التصنيف، متمثلة في الدور الاقتصادي والبنيات التحتية والرأسمال البشري وكذا ديموجرافية المجتمع.
وأوضح التصنيف أن القاهرة جاءت في المرتبة الأولى، لقوتها في البنية التحتية، تبعتها العاصمة التونسية لعامل مواردها البشرية، فيما حلت العاصمة الجزائرية ثالثة نظرا لوضعيتها الاستثمارية، وفق التصنيف المذكور.
- See more at: http://albedaiah.com/news/2015/05/12/89148#sthash.ZyCD1HoW.dpuf
احتلت مدينة القاهرة المركز الأول على المستوى الإفريقي كـ«مدينة المستقبل»، فيما جاءت العاصمة التونسية – تونس- في المركز الثاني، وفقا للتصنيف الذي أصدرته مؤسسة «برايس ووتر هاوس».
واختارت المؤسسة التي تعد من كبريات الشركات العالمية في الخدمات المهنية، مدينة الدار البيضاء - العاصمة الاقتصادية للمغرب - كمدينة واعدة في اقتصادها، حيث استندت الوثيقة على أربعة عوامل في هذا التصنيف، متمثلة في الدور الاقتصادي والبنيات التحتية والرأسمال البشري وكذا ديموجرافية المجتمع.
وأوضح التصنيف أن القاهرة جاءت في المرتبة الأولى، لقوتها في البنية التحتية، تبعتها العاصمة التونسية لعامل مواردها البشرية، فيما حلت العاصمة الجزائرية ثالثة نظرا لوضعيتها الاستثمارية، وفق التصنيف المذكور.