تحدث موقع "معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي" عما سماها تغييرات كبيرة ستشهدها مصر خلال الأيام المقبلة, مطالبا تل أبيب بالاستعداد للتعامل مع هذه التغييرات. وأضاف الموقع في تقرير له في 9 مايو " مصر ستشهد خلال الأيام المقبلة تغييرات كبيرة، ستؤثر سلبيا على التعاون المصري الإسرائيلي بصورة واضحة", على حد قوله. وتابع "التعاون بين القاهرة وتل أبيب, لن يتمتع بالاستقرار على الإطلاق, بعد حدوث هذه التغييرات, التي يتوقع أن تؤثر على تصدير الغاز المصري لإسرائيل", مطالبا حكومة بنيامين نتنياهو بالبحث عن بديل للغاز المصري. وكان موقع "ميدل إيست مونيتور" البريطاني ذكر أيضا أن المساعدات الأمريكية، والمساعدات من دول الخليج، تسببت في تفاقم "القمع" بشكل منهجي، في مصر, على حد قوله. وأضاف الموقع في تقرير له في 5 فبراير أن الغرب لن يضغط على النظام الحالي في مصر للحد من "القمع وتقييد الحريات"، لأن الغرب لا يهمه إلا الأنظمة التي تحافظ على مصالحه في الشرق الأوسط, حتى وإن كانت تمارس الاستبداد, على حد قوله. وتابع الموقع " الغرب, الذي يفضل حكم الجنرالات في الشرق الأوسط, لا يرى أي مشكلة في دعم النظام الحالي في مصر، بينما الشعب المصري يعاني من القمع وفقدان الحرية وتفاقم معدلات الفقر", محذرا من أن استمرار هذا الوضع من شأنه أن يفجر الأوضاع في مصر في أي لحظة, لأن المصريين لن يصبروا طويلا على فقدان حريتهم. وكان موقع "المونيتور" الأمريكي أبرز أيضا ما سماه تزايد إقبال الشباب المصري على الهجرة, بسبب انتشار اليأس, وتراجع الأمل في التغيير, واحتدام الصراع السياسي في بلادهم.    وكشف الموقع في تقرير له في 30 إبريل الماضي عن كارثة مفادها أن الدولة الجديدة, التي ظهر اسمها على الإنترنت, وعرفت بـ "ليبرلاند", كان نسبة الشباب المصري الذي قدم طلبات للهجرة إليها حوالي 40 % من جملة الطلبات, التي استقبلتها, رغم أنه لم يعترف بها أحد في العالم حتى الآن. وأعرب الموقع عن صدمته لإقبال الشباب المصري على الهجرة بهذا الشكل, لدولة مازالت مجهولة, ولا يعرفون عنها شيئا, مؤكدا أن هذا الأمر يعكس حجم اليأس بداخلهم. و"ليبرلاند" هي أرض ضئيلة الحجم، تمتد على مساحة سبعة كيلومترات مربعة، وهي أيضا أرض قاحلة تقع على الحدود الفاصلة بين كرواتيا والصرب. ولا يعيش أحد على هذه الأرض التي تمتلئ بالغابات ويصعب الوصول إليها بالطرق الوعرة التي تمتلئ بها المنطقة، ومنزل مهجور لعقود، حتى أتى السياسي التشيكي الشاب فيت جيدليكا ووضع علمه الأصفر والأسود ليعلن استقلالها. وقال جيدليكا، 31 عاماً، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية في 30 إبريل إن الدولة ستنشأ في الأول من مايو، باسم جمهورية ليبرلاند الحرة. وأضاف جيدليكا بأنه سيدعو 7500 شخص من 300 ألف ممن تقدموا للحصول على جنسية الدولة الجديدة، حيث سيقوم بمنحهم الجنسية خلال احتفال يعقد في البلاد. وينتمي جيدليكا إلى حزب المواطنين الأحرار في جمهوية التشيك، وهو حزب يعارض التدخل المفرط للحكومة في شئون الدولة، ويقول إن ليبرلاند ستمثل "ثورة عالمية، إنها البداية فقط". وتابع جيليكا أنه سيؤسس دولة تمنح بدستورها حريات شخصية واقتصادية لمواطنيها، مضيفاً بأن هذا سيقلل من صلاحيات السياسيين للتدخل بشؤون المواطنين لأقصى حد. وأضاف بأنه يتوقع وقوع بعض المشاكل من جيرانه, كرواتيا والصرب، بعد أن عزل دولته عنهما، وبعد أن ظلت هذه المنطقة التي تقوم عليها ليبرلاند, مفصولة عن جيرانها. ومن جهتها, أصدرت وزارة الخارجية الصربية بياناً قالت فيه :"إن ليبرلاند نظرياً لا تقع ضمن حدودنا"، وأضافت "الموضوع كله يشكل تصرفاً طائشاً لا يستحق مزيداً من التعليق من جانبنا" .وأظهرت كرواتيا السلبية ذاتها في بيانها الذي قالت فيه :"إن الاستعدادات الوهمية، مهما كانت تبدو مثيرة للاهتمام، ستظل على ما هي عليه، وهمية، ولهذا لا نملك أي رد رسمي لهم".