عرضت نائبة رئيس إحدى الشركات الإسبانية الكبرى العاملة في قطاع السكك الحديدية، إقامة شبكة لخطوط القطارات السريعة في مصر، منوهة إلى أن شركتها تنفذ مشروعا لخط للسكك الحديدية بين عمان والسعودية، وقالت إننا سنكون سعداء عندما ترى قطاراتنا تسير في بلدكم الجميل.
جاء ذلك خلال لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بمقر إقامته بالعاصمة الإسبانية مدريد بمجموعة من كبريات الشركات الإسبانية العاملة في مصر ومجموعة من رجال الأعمال المصريين من بينهم ماجد المنشاوي رئيس الجانب المصري لمجلس الأعمال المصري الإسباني، والذي عقد لبحث وطرح فرص الاستثمار الجديدة في مصر خلال المرحلة المقبلة.
وهنا رد الرئيس السيسي قائلا "نتمنى أن نرى قطاراتكم الجميلة تسير في مصر"، وأضاف قائلا: "أريد أن أطمئنكم على استقرار الأوضاع في مصر"، وأكد أن ما سيأتي سيكون أفضل، ودعا أصدقاء مصر في إسبانيا وأوروبا لأن يتأكدوا من أنهم يساهمون في تحقيق هذا الاستقرار بمصر عن طريق زيادة الاستثمارات فيها.
وقال الرئيس، إنني أعلم أنه من الطبيعي أن يفكر المستثمر بمنطق زيادة أرباحه وحجم العائد الذي سيحصل عليه، ونحن نقول له إن هناك اعتبارات معنوية وأخلاقية في تنمية مجتمعات الدول النامية وتحسين أوضاعها بما يسهم في استقرار الدول الأوروبية ذاتها.
وأكد الرئيس السيسي أن الوقت حاسم، وكل تأخير في تنفيذ المشروعات ينعكس بالسلب على المواطنين ويجعلهم يشعرون بالإحباط، وبالتالي ينبغي العمل بسرعة الانتهاء من المشروعات بأسرع من المعدلات الطبيعية.
وعرض رئيس شركة كبرى في السياحة والفندقة الإسبانية تنفيذ مشروعات جديدة في مصر تضاف إلى مشروعات الشركة السابقة، مشيرا إلى أهمية السياحة بالنسبة للاقتصاد المصري والعالمي، ونوه إلى دراسة لمنظمة السياحة العالمية تقول إن عدد السياح في العالم سيتجاوز مليارا و400 مليون سائح بحلول العام المقبل.
وقد عقب الرئيس السيسي قائلا: إن الحكومة المصرية تعمل على إقامة مشروعات جديد في مجال السياحة وعرض على هذه الشركة إقامة مشروع سياحي جديد على خليج السويس.
واختتم الرئيس اللقاء، مؤكدا أن هناك مناخا جديدا في مصر بدأ يظهر في الأفق، قائلا: "أقول هذا الكلام ليس بوصفي رئيسا ولكن باعتباري مواطنا مصريا يتمني ويحلم بأن تعيش مصر في استقرار وسلام ورخاء مثل أي دولة في العالم".
ودعا الرئيس السيسي كافة الحاضرين للمشاركة في حفل افتتاح قناة السويس الجديدة.
وأكد الرئيس لرجال الأعمال المشاركين في اللقاء في النهاية قائلا: "انتظر أن تطرقوا الباب وستجدوني واقفا مرحبا بكم".