أصدر مرصد التكفير، التابع لدار الإفتاء المصرية، تقريره الخامس عشر بعنوان "العمليات الانتحارية: صناعة الوهم والخيال"، في أعقاب بث تنظيم داعش، فيديو لشاب مصري يدعى "أبو مصعب المهاجر"، يعلن فيه مسؤوليته عن عملية انتحارية استهدفت من وصفهم بـ"المرتدين" في مدينة بنغازي الليبية.

وحذر التقرير مما سماه "موجة من العمليات الانتحارية"، تستهدف المنطقة العربية والإسلامية، في إطار تنفيذ مخططات وأهداف تلك التنظيمات والجماعات التكفيرية، "حيث دأبت تلك الجماعات على بيع الوهم والخيال إلى الشباب المتهور ليقدم على تنفيذ عمليات تفجيرية ضد المدنيين مسلمين وغير مسلمين"، مضيفاً أن "الجماعات التكفيرية تعمل بشكل مكثف على نشر فتاوى مضللة تبرر قتل النفس وقتل الغير، بل تتفاخر بالعمليات الانتحارية وتصنفها باعتبارها شهادة مشروعة في سبيل الله، وعملاً فدائيّاً يُعلى شأن منفّذه ويرفعه إلى مصاف الخالدين، سعياً منها لجذب متطوعين جدد يحققون الأهداف المرجوة".

وفيما يتعلق بدور المرأة في العمليات الانتحارية، أوضح التقرير، بحسب صحيفة اليوم السابع الصرية، أن المرأة تمثل عاملاً حيوياً لدى تلك الجماعات، وأشار عدد من الدراسات إلى أن نحو 10% من إجمالي العمليات الانتحارية تنفذها نساء، كما تستخدم المرأة أيضاً كخلايا منظمة يناط بها مهام عدة، مثل الوقوف عند نقاط التفتيش، ورصد ومراقبة المواقع المستهدفة، بالإضافة إلى القتال والعمليات التفجيرية.