غازل تنظيم "داعش" الإرهابي، جماعة الإخوان المسلمين بالانضمام إليهم والقتال معهم ضد الجيش والشعب المصري، قائلًا: "مشكلة الإخوان الكبرى هي أنهم ينتظرون أن يقوم غيرهم بما هو واجب على الإخوان أنفسهم، فهم ينتظرون معجزة من السماء تعيدهم الى السلطة".
وقال أحد التابعين للتنظيم، عبر وكالة الأنباء الإسلامية "حق" التابعة للتنظيم الإرهابي: "ينتظرون من أمريكا أن تعيدهم الى السلطة وهي من سخرت كل ما تستطيع لإسقاطهم من الحكم.. هلل الإخوان لتولي سلمان بن سعود، ثم ما لبثوا أن فقدوا الأمل حين دعى الكفيل السعودي السيسي لزيارة المملكة".
وأضاف قائلًا: "استيأسوا عندما تمكن السيسي من جمع كل هذه الوفود فى مؤتمره الاقتصادي، وهم الذين كانوا يراهنون على الصنم الذي يسمى بالمجتمع الدولي.. وانتظَرت القنوات المحسوبة للأسف على الإخوان من المجاهدين في ولاية سيناء أن يفجروا تفجيرًا ضخمًا تطغى أخباره على أخبار المؤتمر وتلغيه لكي يتاجروا بالقضية وليخرجوا بعدها قائلين: هذه مصر لا يوجد فيها أمن، وطالما السلطة مغتصبة فإن التفجيرات ستستمر".
وهاجم التنظيم الإرهابي، جماعة الإخوان، قائلًا: "وصل الخبل في البعض أنهم ينتظرون انقلابا داخليا في الجيش المصري، فيكتب أحدهم رسالة إلى صدقي صبحي يحرضه فيها على الانقلاب على السيسي!!.. يتفاخرون بأردوغان ويرون فيه البطل المنقذ والمحرر، وحين تسأل احدهم ماذا عنكم أنتم؟.. يحدثك عن بطولات أردوغان، يذكرني هذا بالمثل الشعبي السائد عندنا القرعة بتتباهى بشعر بنت عمها".
وتابع قائلًا: "سئم الكثير من شباب الإخوان هذه الإنهزامية والذل ونفروا للدولة الإسلامية والآن هم يحدثون من خلفهم عن العزة التي لاقوها في الجهاد ومع ذلك لازال البعض يستنكر حمل السلاح والجهاد ضد الطواغيت!.. ألّا تضعهم دول العالم على قائمة الإرهاب أهمُّ من الجهاد وموالاة المجاهدين!"، خاتمًا بقوله: "لا أدري ماذا ينتظر الإخوان ليخلعوا ثوب الخنوع والمداهنة ويلبسوا ثوب العز بالجهاد".