دعا توفيق عكاشة، الجيش المصري لشن هجوم على قطاع غزة لإنهاء حكم حركة "حماس"، على خلفية تدخل حماس في الشأن المصري، وردًا على مقتل 21 من تنظيم داعش في ليبيا، على حد تعبيره.
وعلق عدد من المحللون على هل من الممكن أن يقوم الجيش المصري، بهذا الفعل، حيث أوضح المحلل السياسي الفلسطيني طلال عوكل أن الجميع هنا دخل مرحلة جديدة وليس فقط حماس، مضيفا أن عنوان المرحلة هو نهاية المشاريع التي تعودنا عليها منذ عشرون عاما كالمفاوضات والبحث عن حل سياسي أو مشروع المقاومة لكي نتجه إلى الصراع والاشتباك المفتوح مع إسرائيل.
وأشار إلي أن المستوى العربي في مرحلة جديدة تكثف فيها المخططات الأمريكية والإسرائيلية التي تتصل بتقسيم المنطقة وتأجيج الصراع وتفتيت الدول العربية واحدة تلو الأخرى وأيضا تعديل سياسات الدول العربية تجاه عنوان "محاربة الإرهاب" لتصبح المنطقة خاضعة للمخططات الأمريكية والإسرائيلية وكل ذلك تحت ذرائع داعش والنصرة والإرهاب والتطرف الذي يجتاح المنطقة العربية".
كما حذر عوكل حماس من أن تقف في عين العاصفة، مضيفًا وأظن على الأرجح إننا مقبلون على عدوان إسرائيلي أخر وجديد، مستبعدا في نفس الوقت تنفيذ عمل عسكري مصري ضد حماس في القطاع".
من جهته قال القيادي بحماس صلاح البردويل إنه لا يعتقد على الإطلاق أن يقدم الجيش المصري على شن هجوم عسكري على القطاع، وأكد أنه لا يوجد أي مبرر حقيقي لهذا الأمر.
وأوضح البردويل في تصريحات صحفية، أن ما يروج له الإعلام المصري بأن غزة مسؤولة عن أحداث داخلية
بمصر لا يمت للحقيقة بصلة، وأكد أن هذه الحقيقة معروفة جيدا لقادة الجيش والاستخبارات الحربية ولعموم المصريين.
ولا يتوقع البردويل أن يبني الجيش المصري تحركاته على التحريض الإعلامي، وأكد في الوقت نفسه أن "العسكريين المصريين ليسوا في وضع داخلي مريح حتى يهاجموا شعبا يتعاطف العالم كله معه ومع معاناته".