تراجعت مصر، عن طلب التدخل العسكري في ليبيا، أثناء الجلسة الطارئة لمجلس الأمن، حيث أكد السفير بدر عبدالعاطي، المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية، إن التحرك السياسى المصري فى نيويورك بشأن ليبيا هو بداية المشوار السياسي وليس نهايته، مشيرًا إلي أنه لا تعارض بين تمكين الحكومة الليبية من خلال رفع الحظر عن وصول السلاح إلي الحكومة الشرعية وبين دعم الحل السياسي، مؤكدًا أنه لا حديث عن أي طلب لتدخل عسكري خارجي.
وأوضحت مصادر مطلعة، أن المشاورات التي جرت بين المجموعة العربية، وعدد من مندوبي الدول، انتهت بسحب القاهرة طلب التدخل الأممي في ليبيا، والذي دعى إليه الرئيس عبدالفتاح السيسي، وعارضته أمريكا ودول أوروبية، مقابل رفع الحظر عن تقديم السلاح للحكومة الشرعية لتمكينها من أداء مهامها في محاربة الإرهاب، اتساقا مع قرار الجامعة العربية الصادر في هذا الشأن، بالإضافة إلى تشديد الرقابة بحراً وجواً لمنع وفرض الحظر على مبيعات وتهريب السلاح إلى الجماعات التكفيرية والمتطرفة والإرهابية.