توقع الكاتب البريطاني، روبرت فيسك، أن يقوم تنظيم "داعش" بشن المزيد من الهجمات على مصر خلال الفترة القادمة، وخاصةً القاهرة، لافتا إلى محاولة "داعش" التخطيط لعملية اغتيال للرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك ردًا على الغارات المصرية التي استهدفت معاقل التنظيم بليبيا انتقامًا لمقتل 21 مصريا.
وأضاف فيسك في مقاله بصحيفة "الإندبندنت"، أن انضمام دول عربية جديدة إلى الحرب على "داعش" خلق حلف عسكري جديد ضد التنظيم لم يكن متوقعًا من قبل أمريكا وحلف شمال الأطلسي "الناتو".
ويبدو أن السيسي يدفع فاتورة محاربة الإرهاب والجماعات المتشددة التي تؤرق أمن مصر، وذلك منذ أن حمل على عاتقه مهمة محاربة المتشددين كأنصار بيت المقدس التابعة لـ"داعش" وتخليص البلاد منهم، وذلك وسط إشادة عالمية بجهود السيسي في هذا الصدد.
وكان قد قارن الخبير الأمريكي، دوجلاس شوين، بين موقف الرئيس الأمريكي، باراك أوباما والسيسي، الذي دعا القادة للوقوف في وجه التطرف والإرهاب الذي يدمر الإسلام، قائلًا: "نحن في حاجة إلى ثورة دينية.. العالم بأسره ينتظر الخطوة التالية؛ لأن العالم الإسلامي يتمزق، ويجرى تدميره".
وعلق شوين، أن كلمات السيسي في صميم مشكلة تواجه العالم أسره، حيث استخدم الراديكاليين والمتطرفين وسائل بغيضة، متسائلًا "لماذا يخشى الرئيس الأمريكي أن يفعل الشيء نفسه؟".
وأعرب الخبير الأمريكي عن خيبة أمله في فترة رئاسة الرئيس الأمريكي خلال ست سنوات قضاها في منصبه وتعامله مع مثل هذه المواقف، واصفًا إياه بـ"البطة العرجاء".
ومن جانبها، قالت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية – في سياق تقرير منشور لها - إن اتحاد الدول العربية لمواجهة "داعش" عقب حادثة ذبح 21 مصريًا بليبيا وحرق الطيار الأردني، معاذ الكساسبة، جعل وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" والرئيس الأمريكي، باراك أوباما، يشعرون بالارتياح.
وأضافت الصحيفة، أن الوضع آمن الآن في نظر أوباما، حيث أنه لن يضطر لإرسال جنود برية على أرض المعركة.