كشف الدكتور سيد خطاب، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة السابق، عن أسباب إنهاء انتدابه من رئاسة الهيئة، بقرار من وزير الثقافة الدكتور جابر عصفور، وقال إن "السبب الرئيسي في ذلك هو دخوله ما أسماه بـ"جحر الثعابين"، واكتشافه إهدار حوالي 150 مليون جنيه سنويًا من ميزانية الدولة.

وقال "خطاب" في تصريحات خاصة لـ"الدستور": "كنا نعمل بشكل دائم مع الرقابة الإدارية بمنتهى الدقة والحذر؛ لأننا نعرف حجم القضايا التي فسدت من خلال عدم صحة الإجراءات، بالرغم من حرصنا في التعامل بإجراءات شفافة".

وأضاف: "المعركة تعد معركة مصر مع الفساد"، موضحًا: "إذا كنا نجحنا كشباب وزارة الثقافة ومبدعيها بكل الأقاليم في معركتنا مع الإخوان قبل 30/6، فأعتقد أننا مؤهلون لخوض معركة مصر ضد الفساد ونضرب بوزارة الثقافة نموذجًا لكل وزارت مصر لتطهير الفساد بها".

ودعا "الرئيس السابق لقصور الثقافة" شباب العاملين بالرقابة الإدارية وجهاز الرقابة بكل قياداتها إلى مراقبة الثقافة الجماهيرية ووزارة الثقافة لكشف ما بها من فساد وتطهيرها؛ لتكون نموذجًا لباقي الوزارات، وتكون البداية لتطهير مصر جميعها.

وأكد "خطاب" عزمه مقاضاة الوزير بتهم السب والقذف، الذي وجه له خلال المؤتمر الذي عقد في ختام معرض الكتاب.

وتابع "سيد": "لن نتنازل عن الحلم في تلك المرحلة، والقضية ليست قضيتي وحدي، وإنما هي حملة لتطهير فساد وزارة الثقافة لبناء جديد في مصر".

وتابع مؤكدا أنه "اندهش من قرار الوزير برغم أنه دائمًا ما كان يدعو إلى محاربة الفساد معلقًا: "لا يوجد تفسير لما حدث منه".

وقدم "خطاب" الشكر إلى كل شباب ومبدعي الثقافة في مصر بأقاليمها من موقفهم النبيل بالوقوف بجانبه وتضامنهم معه ضد قرار الوزير التعسفي بإنهاء انتدابه.

واختتم تصريحاته قائلًا: "أنا مؤمن بما أقوم به من تطوير في الثقافة، وأعلم بكم العبء الذي وضع على عاتق الشباب بإحياء الثقافة الجماهيرية للوجود مرة أخرى، رغم أنه حلم ثقيل إلا أننا نسعى إلى تحقيقه، بغض النظر عن رئاسة الهيئة".