في محاولة لالتقاط النفس مرة أخرى من قبل جماعة الإخوان الإرهابية، انتشرت مؤخرًا بين قيادات وعناصر الجماعة المحبوسين بالسجون، فكرة المصالحة مع المصريين عن طريق "إقرارات التوبة" للتبرؤ من الجماعة الإرهابية ووصل حبال الود مع الحكومة مرة أخرى، الأمر الذي عبر عنه جميع القوى الثورية بالرفض التام.
وقال عمرو علي، القيادي بتكتل القوى الثورية، إن المرحلة الحالية لإقرارات التوبة التي اقترحها عناصر الجماعة الإرهابية بالسجون، تشبه ما افتعلته الجماعة خلال فترة الثمانينات، حيث أعلنت الجماعة تبرؤها من الإرهاب في مصر، بما تحمله في طياتها من مراجعات فكرية وسياسية.
وأكد علي، أن جماعة الإخوان نجحت في خداع الشعب المصري وحكومته في الثمانينيات، فتم التصالح معهم وحصل البعض على البراءة والآخر حصل على أحكام مخففة، إلا أنهم لم ينبذوا العنف كما وعدوا وعادوا من جديد وبقوة بمساندة مرسي فى حكمه، مشيرًا إلى أن كلمة "المصالحة" مع الإخوان انتهت من قاموس الحياة السياسية نهائيًا، قائلاً "اللي عليه حكم لازم يتنفذ .. وعلينا استئصال الإخوان والإرهاب من قاموس مصر للأبد".
واستشهد بـ"حسن البنا" مؤسس جماعة الإخوان، الذي شهدت مصر بسببه حالة من العنف والتفجيرات وقتل المواطنين حين ألقي القبض عليه، مثلما حدث عقب عزل محمد مرسي، مضيفًا أن سياسة الإخوان الشاذة تهدف للوصول إلى الحكم وقتل المعارضين لهم، لافتًا إلى أن تراجع استراتيجية الإخوان جعلتهم يقترحون مصطلحات ودية لإنقاذ أنفسهم.