قال "بنحاس عنبرى" الباحث الإسرائيلى في "مركز الأبحاث الأورشليمي لشئون الجمهور والدولة"، إن جماعة الإخوان تلقت ضربة موجعة نهاية الأسبوع وخاصة في مصر، وكان لذلك انعكاسات خطيرة على حركة حماس الفلسطينية.
وأوضح في تقريره بموقع "أبحاث المركز الأورشليمى" اليوم، إن تبرئة الرئيس الأسبق حسنى مبارك، من تهمة قتل متظاهرين خلال أحداث ثورة 25 يناير، تطرح سؤالًا هامًا: إن لم يكن مبارك قتل المتظاهرين، إذن من قتل المصريين في القاهرة؟
وأشار إلى أن هذا يدفع إلى النظر إلى محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي، كونه المتهم بالهروب من السجن في عملية مشتركة بين الإخوان وحماس وحزب الله، فبالتالى حماس أيضًا متهمة هنا بقتل المتظاهرين المصريين، لخلق عراك وشجار في مصر وإسقاط مبارك.
وتابع إن اتهام حماس بالتدخل السافر في شئون مصر الداخلية، يؤثر بالتبعية على الفلسطينيين جميعًا، ويقلل بشكل كبير من هيبة القضية الفلسطينية في عيون المصريين.
وأضاف إن ذلك بدا واضحًا في طريقة تظاهرات 28 نوفمبر الماضى ضد النظام، حيث لم يدور الحديث عن القدس مطلقًا، هذا بالإضافة إلى إن التظاهرات قادها السلفيون، الذين بحسبهم قضية القدس ليست مهمة على الإطلاق.
وخلص تقريره بأنه ما زال من السابق لأوانه الجزم إذا ما كانت حماس والإخوان استسلموا للبديل الذي لا يصب في صالحهم، الخيار أمامهم مفتوح لتوسيع دائرة الإرهاب، وهذا ربما ما سيحاولون القيام به.