المؤيدون: القضاء قال كلمته "واللى سرقه بيوزعه على الفقراء".. والمعارضون: "اللى اختشوا ماتوا"  

أثارت عودة المهندس أحمد عز، أمين السياسات بالحزب "الوطني" المنحل إلى الشارع المنوفى، استعدادا للانتخابات البرلمانية ردود فعل بين المواطنين بين مؤيد لعودته بكل قوة، بل يساهمون فى الدعاية له، ورافضين لعودته بعد كل أحيط به من اتهامات. الفقراء هم كلمة السر فهم الأزمة وهم أيضًا المفتاح لكل فاسد أراد أن يصل إلى منصب على رقابهم. فقد دفع عز مصاريف الطلاب الفقراء بالدائرة التى كان يترشح عنها فى مجلس الشعب، وهى "منوف والسادات وسرس الليان"، وإرسال العيديات إلى الأسر الفقيرة، وصلت إلى 150 جنيهًا، والتكفل ببعض هذه الأسر كما يقول بعض المواطنين بهذه الأماكن.  "المصريون" التقت أحد الأشخاص الذى يقوم بدور الوسيط لإيصال تلك المساعدات إلى الفقراء، وبمجرد أن عرفنا عن أنفسنا، قام هذا الشخص بإجراء مكالمة تليفونية وبعدها وافق على الكلام. وأكد أنه من أحد العاملين مع عز، وأنه ذهب بالفعل إلى عدد من المدارس وطالب بحصر الطلاب الذين لا يستطيعون دفع المصاريف ودفعها بالكامل. وأضاف أن دوره يتمثل فى نقل الأموال فقط، وأن ما يقوم به هو عمل خير، وعند السؤال: هل هذا من أجل الترشيح للانتخابات القادمة؟ قال إن هذا الأمر لم يتم البت فيه حتى الآن، مؤكدًا أن المهندس أحمد عز يعمل الخير طوال عمره، وأنه رجل خير وبر على حد قوله، وأنه يكفل عددًا من الأسر الفقيرة منذ سنوات وليس الآن فقط، وأن هناك الكثير من الوسطاء المعروفين لدى الفقراء يذهبون إليهم من أجل طلب مساعدة أو علاج أو غيرها من الأمور. وعند الذهاب إلى إحدى المدارس بمدينة منوف والتى أشار إليها رجل عز من أجل التأكد من الأمر، رفض مدير المدرسة التحدث إلينا فى بدية الأمر، وعندما اطمأن لعدم ذكر المدرسة أو اسمه، قال لنا إنه لا يعلم شيئًا عن الأمر، وهل من قام بالدفع هو أحمد عز أم لا. لكنه أكد أن هناك شخصًا أتى إلى المدرسة وعرض دفع مصاريف الطلاب الفقراء وطلب أسماء الطلبة، فما كان منا إلا أن قمنا بحصر هؤلاء الطلبة، وقام بدفع المصاريف لهم ولكن لا نعلم إلى أى جهة أو شخص ينتمى، حيث أكد أن الأمر كثيرًا ما يحدث كل عام، وأن كثيرًا من المدارس تفعل هذا الأمر، مؤكدًا أنه لا يملك أن يمنع هذا الأمر. واختلف المواطنون حول عودة عز، إذ أكد أحمد خيرى من مدينة منوف، "أن الأمر ليس غريبًا فى ظل ما نراه من انقلاب كل شيء داخل البلاد، فعودة أحمد عز أمر طبيعى فى ظل هذه الظروف"، وقال إنه متعجب فقط من أن الشخص يعمل من اجل العودة لمجلس الشعب، قائلاً: "اللى اختشوا ماتوا"، حيث قال: كيف بعد اتهامه بالسرقة والفساد يرجع بكل بساطة يوجه الناس دون أن يعيد التفكير مع نفسه فيما فعله بالفقراء من نهب قوتهم وإفساد حياتهم، بل يعود مستغلا فقرهم مرة أخرى من أجل استكمال رحلة الفساد، مؤكدًا أن العيب ليس عليه بل على من يستجيب له ويسير خلفه. فيما أضاف سعيد مؤمن، مواطن من مدينة منوف، أن أحمد عز رجل بر وخير ويرعى الفقراء، وهذا معروف عند كثير من الناس، مؤكدا أنه لو نزل الانتخابات سينتخبه الناس، وقال إنه ليس لصًا كما يقول الناس، مؤكدا أن القضاء قال كلمته وأعلن براءته، وأضاف إذا كان لصًا فإن ما أخذه من مال يصرفه على الفقراء.