لا شك أن الفنان محمد صبحي هو أحد أهم فرسان المسرح المصري وساهم حتى وقت قريب في إحياء المسرح بعد أن هجره الجميع كما ساهم في اكتشاف وتقديم عد كبير من النجوم الحاليين منهم هاني رمزي وأحمد آدم ومنى زكي
ولأنه لا يوجد ما هو أكثر صعوبة على ممثلي المسرح سوى ابتعادهم عن خشبة المسرح وحرمانهم من دوي التصفيق الذي يغمر به الجمهور أبطال العرض في نهاية كل يوم، فإن شوق صبحي لخشبة المسرح يبدو أمراً مفهوماً لكن قرار صبحي العودة لخشبة المسرح عن طريق برنامج ساخر يبقى هو الأمر غير المفهوم.
لتوفيق الذي جانب صبحي في آخر أعماله الدرامية وعدم وجود مسرح في مصر بالإضافة لسهولة العثور على ممول ينتج برنامجه قد يبدو من العوامل المغرية لصبحي للإقدام على مثل هذه الخطوة
حتى مع اتفاقنا أن قيمة العمل المسرحي تبقى أكبر وأهم من برنامج ساخر لكن هل هذه فقط هي العوامل التي أغرت صبحي لمثل هذا الاتجاه
بكل تأكيد لا يمكننا اغفال الناجح الساحق الذي حققه برنامج البرنامج الذي كان يقدمه الإعلامي باسم يوسف
وهو البرنامج الذي هاجمه الفنان محمد صبحي بضراوة واعترض عليه باعتباره يخالف أخلاقيات مجتمعنا المصري
الآن محمد صبحي يعرض أجزاء من حلقة صورها لبرنامجه على بلاطة بصحبة الاعلامي عمر الليثي في محاولة منه لإيجاد منتج أو متحمس لشراء هذا البرنامج.