أثارت جملة في كتاب التاريخ للصف الثالث الثانوي وصفت "حزب النور" بأنه قام بمخالفة الدستور والقانون، أزمة بين الحزب والحكومة. وشنَّ الحزب هجومًا ضد المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، وحكومته بسبب ما اعتبره "إهانة" للحزب، ووصفه بأنه "تيار إسلامي استغل ثورة الشباب، وأسس حزبا دينيا مخالفا للدستور وأهداف الثورة". وأعد قادة الحزب هذا الوصف تأكيدا لما سموه "مخطط الإطاحة بالحزب وتشويه صورته أمام الطلاب والرأي العام". وأكد الدكتور يونس مخيون -رئيس الحزب- في بيان له اليوم، أنه كان ينبغي أن تكون اللجنة التي وضعت المنهج محايدة وغير مسيسة خاصة فيما يتعلق بثورة 25 يناير وما بعدها، لافتًا إلى أن الحزب بلغه أن أحد أعضاء اللجنة يشغل منصب مسئول التثقيف في أحد الأحزاب اليسارية. وتساءل "مخيون": "كيف يتسنى للجنة عند وضع منهج تعليمي أن تحكم على حزب تتعامل معه الدولة ومؤسساتها أنه حزب غير دستوري وغير قانوني"، مشددًا على أن اللجنة ليس من حقها ولا من صلاحياتها الحكم على شرعية الأحزاب من عدمها". وقال: "في حين أن توجه الحكومة أن يكون التعليم بمنأى عن السياسة نرى هذه اللجنة تنحاز إلى الأحزاب التي يطلق عليها "المدنية؟"، مضيفا: "عندما يرى الشباب أن كل الطرق أمامه مغلقة في التعبير السلمي عن رأيه سواء عن طريق الأحزاب السياسية أو منظمات المجتمع المدني فإن ذلك سوف يدفع به إلى أن يسلك مسالك أخرى بعيدًا عن إطار الدستور والقانون". وطالب بمحاسبة المسئولين عن وضع منهج كتاب التاريخ، كما طالب بتدخل رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب شخصيًا، مؤكدًا أن الحزب يرى أن وجود هذا الكلام في كتاب التاريخ سيزيد حالة الاحتقان والانقسام المجتمعي.