اشعل قرار رئيس الوزراء بادراج فيلا الدكتورة الراحلة عائشة عبد الرحمن ” بنت الشاطىء ” بمصر الجديدة بقائمة العقارات المميزة عمرانيا ولا يجوز هدمها ازمة بين محافظة القاهرة من ناحية وورثة الدكتورة بنت الشاطىء من ناحية اخرى ، الذين كانوا فد تقدوا بطلب سابق للمحافظة لهدم الفيلا التى تقع فى رقم 13 شارع امين الخولى بمصر الجديدة ، وهو مارد علية ورثة بنت الشاطىء والبالغ عددهم قرابة 9 اشخاص اغلبهم ابناء شقيقتيها نفيسة و فتحية بتظلم بموجب انذار على يد محضر لجهاز التنسيق الحضارى المسؤل عن ادراج الفيلا فى قائمة العقارات المحظور هدمها اشاروا فية برغبتهم فى هدم الفيلا بعدما اصبحت ايلة للسقوط وتمثل خطرا على المارة كما انها لا تعتبر مزار سياحى او اثر تاريخى ، الا ان الجهاز لم يرد على التظلم ، كما اوصت لجنة فض المنازعات بمحافظة القاهرة طلب الورثة بالغاء قرار ادراج الفيلا وذلك لعدم اختصاص اللجنة بذلك .
وكشفت المعلومات اعن ان قرار رئيس الوزراء بادراج الفيلا يرجع الى عام 2009 بناء على طلب وقتها من محافظة القاهرة وجهاز التنسيق الجضارى ، وحينما شرع ورثة عائشة عبد الرحمن فى اجراءات هدم العقار فوجئوا بوجد قرار بحظر هدم الفيلا