قدم الدكتور محمد محسوب - وزير الشؤون القانونية الاسبق - تنويه هام لجميع من يرفضون أحداث الثالث من يوليو لكي يفهموا المشهد الاقليمي جيداً . وقال محسوب معلقاً علي إبعاد الإخوان عن قطر في تدوينة بعنوان "تنويه" : تكون لدينا مشكلة في الفهم إذا اعتقدنا أن أي دعم خارجي يمكن أن يغير مسار ثورة خصوصا في بلد بحجم مصر، وتكون لدينة مشكلة أكبر في الأداء إذا فقدنا صلاتنا بالآخر لأنه يتصرف وفق ما يراها مصلحته.. الثوارات تصنع طريقها ولا تصطنع معارك أو تدعي انتصارات خارج إقليم الوطن.. وأضاف: لا تحقروا من قدرات الشعوب ولا تهولوا من قدرات الدكتاتوريات.. الأحرار في النهاية يكتبون النصر بأظافرهم في جلمود الصخر.. والدكتاتوريات في النهاية تسقط بمعاول الثوار وحدهم مهما تمنى داعموها غير ذلك.. وأردف : والثورات جولات.. والجولة الأخيرة يكتبها الأشد صبرا دون انفعال والأكثر تجذرا في تربة الوطن والأحرص على مصالحه والأقرب لطموحات شعبه.. لا من يستخف بأبنائه ويبدد ثرواته ويتاجر بقدراته ثمنا للاستمرار في سرير السلطة الوثير..