تقدم وزير الخارجية الليبي محمد عبد العزيز، بالشكر إلى الحكومة المصرية، على مساندتها ليبيا في أزمتها الحالية.
وقال -خلال المؤتمر الصحفي- الذي عقده مع نظيره المصري سامح شكري، إن الحكومة المصرية أكدت على أن ليبيا تعتبر عمقًا استراتيجيًا لمصر، كما أن مصر تعتبر العمق الاستراتيجي لليبيا.
وتابع أن الجانب الليبي سعيد بالرسالة السياسية القوية، التي أرسلها الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي كان مفادها أن ما يمس ليبيا يمس مصر، والدولتان شيء واحد، كما أن الأمن الليبي من الأمن المصري.
وأوضح أن السيسي، أكد على فتح باب التدريب المتخصص للجيش الليبي وبناء الشخصية العسكرية الليبية بثقافة ومنهجية تعكس الخصوصية الليبية والمصرية والعربية ككل.
وأشار إلى أن الرئيس المصرى أكد أيضًا على أن بناء الشرطة الليبية من خلال كلية الشرطة المصرية، التي تعد مميزة على المستويين الإقليمي والدولي، وتقديم تدريب متميز لرجال الشرطة.
وأكد أن الحكومة الليبية، سعيدة أن تتاح الفرصة للأجهزة الأمنية سواء كانت جيش أو شرطة، حتى تستفيد استفادة كاملة من الخبرات المصرية في هذه المجالات، مشيداً بالمبادرة المصرية المعنية بإعادة استقرار ليبيا.
وأشار إلى أن الالتزام المصري تجاه ليبيا لا يقتصر فقط على البعد الأمني، وإنما الاستقرار، مضيفاً أن الحكومة الليبية تتطلع إلى الاستقرار، وبالتالى بناء الاقتصاد، وأن يكون للمؤسسات المصرية دور كبير فى هذا الأمر.