قال الدكتور محمد نصر علام، وزير الري والموارد المائية الأسبق، إن أثيوبيا تماطل وتضيع الوقت؛ لفرض السد كأمر واقع وعدم الإعتراف بحصة مصر الناريخية، مطالبًا من ادس أبابا اثبات حُسْن النية، والتوقف عن البناء.
وأكد "علام" أن مصر ستطرح كافة الحلول علي طاولة الاحتماع الثلاثي، مشيرًا إلى أن المفاوضات ستكون صعبة للغاية واللجنة الفنية المجتمعة رأيها استشاري، وغير ملزم، ولكننا نأمل أن يكون هناك تطورات ايحابية وتجاوب أثيوبي علي الأقل؛ لقبول تقليل سعة السد وارتفاعه لحماية مصر من الآثار السلبية والحفاظ علي حصتها المائية.
وكشف وزير الري الأسبق عن أنه قدم مقترحاته إلى جهات سيادية لحل الأزمة، والتي تمثلت في رؤيته التفاوض حول تقليل سعة السد وارتفاعه وعدم السماح لاثيوبيا بتضييع الوقت واستمرار بناء السد وتوليد الكهرباء وفرض الأمر الواقع.
يأتي ذلك خلال التفاوض السياسي المباشر، والجانب الثاني يتمثل في تفعيل التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري مع دول حوض النيل من خلال دعمهم في مشروعات التنمية وتوليد الكهرباء