قال إسلام الكتاتني، الباحث في شئون الجماعات الإسلامية، إن الهدف من العمليات الإرهابية التي تستهدف مصر مؤخرا وكان آخرها حادث تفجير كمين الفرافرة، هو محاولة لإثناء الرئيس عبد الفتاح السيسي عن تنفيذ أجندته الإصلاحية والانشغال بالقضاء على الإرهاب.
وأضاف الكتاتني، خلال حواره ببرنامج "صباح التحرير" على فضائية "التحرير"، أن جماعة الإخوان تقف وراء حادث الفرافرة الأخير الذي راح ضحيته 23 من جنود القوات المسلحة لمحاولة جر الشعب المصري إلى ثورة ثالثة.
وأشار إلى أن لديه معلومات بأن الـ400 مليون دولار الذي تم اقتطاعهم من المعونة الأمريكية لمصر سيتم توجيهها لصالح الإخوان والجماعات المدنية مثل 6 أبريل والاشتراكيين الثوريين؛ لإثارة الفوضى بالبلاد وبث الأكاذيب والشائعات لجر البلاد لثورة ثالثة.
وأكد الكتاتني، أن الجيش المصري وأفراد الشرطة هم من يدفعون ضريبة حماية البلاد، مشددا على أن مصر في حالة حرب تحتاج فيها إلى تكاتف من الجميع للحفاظ على الدولة المصرية من مشروع "اللا دولة" الذي تسعى جماعة الإخوان الإرهابية لجر البلاد إليه.