قال موقع " walla" الإسرائيلي إن الطريقة التي سيرد بها الشارع المصري خلال الأيام القليلة القادمة على قرارات رفع الدعم عن الوقود سوف تحدد مدى استقرار نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي انتخب في شهر مايو بنسبة تصويت منخفضة.

وأضاف أن سائقي سيارات الأجرة والحافلات قد احتشدوا في مظاهرات في عدد من أحياء القاهرة أمس اعتراضا على الرفع المفاجئ لأسعار الوقود، لكن وبخلاف إغلاق عدد من الطرق، فإن شيئا لم يحدث.

الموقع نقل عن " كمال الشاذلي" سائق "ميني باص" وأحد المشاركين في التظاهرة قوله: "هذه أكبر زيادة رأيتها خلال الـ36 عاما الأخيرة، وعدونا بالرخاء حال انتخاب السيسي. الآن، نرى قرارات رفع الأسعار التي اتخذها في الأسابيع الأولى بعد توليه منصبه كرئيس، إنه يدفعنا نحو ثورة ثالثة. "

كما نقل " walla" عن أحمد محمد سائق آخر قوله: " إذا كنت أعرف أن السيسي سوف يفعل هذا، لم أكن لأصوت لصالحه".

 

وأضاف الموقع: " أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي  رفع أسعار السجائر والبيرة بعشرات إلى المئات في المئة . القرار نشر أمس ( الأحد) في وقت لا يوجد في القاهرة برلمان يؤدي عمله. يدور الحديث عن قرار أخير في إطار سلسلة من الخطوات، التي تهدف لتخفيف عجز الميزانية الذي وصل إلى 12% من إجمالي الناتج المحلي للدولة ، بعد ثلاث سنوات من الاضطرابات السياسية".


ويفرض القرار ضرائب على السجائر المحلية والأجنبية بنسب تتراوح بين %25 إلى 40%،. قرار آخر داخل حيز التنفيذ بمضاعفة الضرائب على البيرة من 100% إلى 200% وزيادة الضرائب على الخمور %.إلى 150.

 

الموقع الإسرائيلي اعتبر أن السيسي اتخذ قرارات هامة نهاية الأسبوع حول أحد الموضوعات الشائكة للغاية في مصر، حيث قام برفع أسعار البنزين إلى 78% ، لافتا إلى أن دعم الوقود وكذلك التخفيضات على أسعار السلع الغذائية الرئيسية يلتهمان ربع ميزانية الدولة ويضران بقدرة الاقتصاد المصري على التعافي.

 

“ دعا صندوق النقد الدولي القاهرة لإلغاء الدعم. وحتى الآن لم يجرؤ زعيم مصري على فعل ذلك، خوفا من الاضطرابات. وتصل المعدلات الرسمية للبطالة في مصر إلى 13.5% ، ونحو 50% من المواطنين يعيشون في الفقر ويعتمدون على مساعدة الحكومة",.