انتهى اجتماع الإعلامية رانيا بدوي، المذيعة بقناة التحرير، مع محمد خضر، رئيس القناة، لبحث موقفها بعد قرار القناة بوقفها وفسخ تعاقدها، إلى طريق مسدود.
وكانت القناة قررت وقف الإعلامية رانيا بدوى عن العمل وفسخ تعاقدها على خلفية تقديم السفير الإثيوبي شكوى رسمية ضدها لوزارة الخارجية ولإدارة القناة بسبب إغلاقها الهاتف فى وجهه.
وقد أبلغ خضر، رانيا بدوي باستحالة عودتها فى الوقت الحالى، وطالبها بعدم الحديث فى وسائل الإعلام للتعقيب على استبعادها حتى يتمكن خلال وقت لاحق من إقناع إدارة القناة بعودتها، وهو ما جعل بدوى ترفض التعليق نهائيا على قرار استبعادها حتى الآن أملا فى العودة مرة أخرى.
فيما أعلنت مها بهنسى، مقدمة برنامج "صباح التحرير ويك إيند"، أن إدارة القناة أبلغتها بعدم فسخ تعاقدها وعودتها للشاشة مرة أخرى بعد شهر رمضان من خلال برنامج اجتماعى بعيد تماما عن السياسة.
وطالب خضر، بهنسى أيضا بعدم الحديث فى وسائل الإعلام عن سبب استبعادها خلال الفترة المقبلة حتى تهدأ الأمور بعد سخريتها من واقعة التحرش الأخيرة بميدان التحرير والتى انتقدها الجميع وشن البعض حملة على القناة للمطالبة بوقفها، مما جعل إدارة القناة تبلغها بقرار وقفها عن العمل لحين تجاوز الأزمة وإبعادها عن العمل السياسى.
وأكدت مصادر أن المذيعة الشابة داليا نجاتى مرشحة لتقديم برنامج "صباح التحرير ويك إند" بدلا من بهنسى.