قال موقع "مونيتور" الأمريكي للعلوم، إن إذعان موقع "يوتيوب" للمسئولين المصريين بحذف فيديو تحرش فتاة التحرير سيؤدي إلى اتهام "يوتيوب" بالمساعدة على التستر على مشكلة الاعتداء الجنسي في مصر في ظل تعرض ما يقدر من 250 امرأة للتحرش الجنسي أو الاعتداء أثناء المظاهرات في ميدان التحرير منذ نوفمبر 2012.

وأكد الموقع أن المسئولين في "يوتيوب" يرون أن فيديو الهجوم على فتاة التحرير خبر ثري ويستحق النشر، وقد ترك الأمر الإصدارات لطمس صورتها فضلا عن أن من يرغبون في مشاهدة الهجوم لا يقل أعمارهم عن 18 سنة.