تواصلت السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، مع  الدكتور ناصر فؤاد، ‏لتنهئته بتعينه أول نائب لورد مصري لمقاطعة شيشاير ببريطانيا‎.‎
 ‎
وأعربت مكرم عن فخرها وسعادتها بالمصريين فى الخارج وما يحققه من نجاحات ترفع إسم وطنهم ‏بالخارج كنموذج للكفاءة والاجتهاد والإصرار والنجاح‎. ‎
وفى  هذا الإطار  استقبل اللواء سمير طه مساعد وزير الدولة للهجرة لشئون الجاليات الدكتور ناصر فؤاد ‏أثناء زيارته لمصر بمقر وزارة الهجرة، وقدم له خالص التهاني بتوليه هذا المنصب‎.‎
وأكد مساعد الوزير أن مصر تفخر بالمصريين  بالخارج الذين يحققون نجاحات باهرة ترفع اسم وطنهم، وتدعم روابط الصداقة مع البلدان التي استقروا بها 
 
ومن جانبه أعرب دكتور ناصر عن خالص امتنانه لمعالي وزيرة الهجرة على تنهئتها وتشجيعها لكل ‏المصريين فى الخارج، وأوضح كواليس اختياره لهذا المنصب قائلا :" أسست فى عام 2013 جمعية ‏خيرية ، و لم تقتصر رعايتها على المصريين فقط بل توجهنا للرعاية المعاقين فى المملكة المتحدة وأفريقيا ومعسكرات اللاجئيين السوريين فى الأردن واليونان والشرق الأوسط، وكان لورد مقاطعة شيشاير متابعا جيدا لجميع أعمال هذه الجمعية منذ ‏نشأتها، وعلى أثر تكريمه من أكبر مؤسسة خيرية لمتحدي الإعاقة ببريطانيا، طلب لورد المقاطعة مقابلة ‏دكتور ناصر، وأبلغه أنه رشحه للملكة لتعينه نائباً له، وبالفعل بعد مخاطبة الملكة، أرسل القصر جوابا ‏يؤكد أنه لا يوجد أى مانع بتعيين دكتور ناصر نائبا لمقاطعة شيشاير‎".‎
ووجه  دكتور ناصر معالي وزيرة الهجرة لحفل التنصيب المقرر عقده 20 يناير القادم، والذي سيشهد تقاليد ‏تنصيبه كأول نائب لورد لمقاطعة بريطانيا، حيث سيرتدي الزي العسكري البريطاني وسيقوم بإستلام ‏وثيقة تنصيبه، وذلك بحضور 82 مدعو على رأسهم السفير المصري وحرمه، لافتا أنه يشعر بالفخر ‏الشديد لاختياره لمثل هذا المنصب‎
ومن جانبه أكد ناصر أنه قبل اختياره للمنصب، تواصل بشكل دائم مع عدد من الهيئات و الوزارات الحكومية ‏المصرية علي رأسها وزارة الصحة وصندوق تحيا مصر وكلية الطب جامعة عين شمس، وذلك فى إطار سعيه لإرسال أدوات وأجهزة طبية حديثة ‏الاستعمال للمستشفيات الحكومية المصرية دون أى تكلفة، كونه الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات سانت جورج للرعاية الصحية العقلية وإعادة التأهيل، مشيراً إلى أنه أرسل بالفعل لمستشفى 57357 ‏بعض الاحتياجات الطبية التى كانت فى حاجة لها، ولكن كان العائق الوحيد هو الروتين، ما ينعكس على ‏تأخر إرسال هذه الادوات فى ظل الاحتياج الشديد لها، وطالب من وزيرة الهجرة كون وزارتها هي الظهير الحكومي ‏وحلقة الوصل مع كل الوزارات، بحث هذه الإجراءات اللازمة مع الوزارات المعنية.