حذرت منظمة تابعة للأمم المتحدة من "فجوة جوع" واسعة في منطقة الشرق الأوسط بسبب الصراعات الدائرة في عدد من الدول.
وقالت منظمة الاغذية والزراعة (الفاو) إن الأزمات المستمرة بالمنطقة تحول دون تحقيق هدف القضاء على الجوع فيها بحلول 2030.
وبلغت نسبة السكان الذين عانوا من الجوع المزمن أو نقص التغذية في دول منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا المتأثرة بشكل مباشر بالنزاعات 27.2 في المئة، بحسب تقرير صادر عن المنظمة.
ويعاني أكثر من 80 في المئة من سكان اليمن، الذي يعاني تحت وطأة حرب مستمرة منذ 2015، من نقص الطعام والمياه والوقود وصعوبة في الحصول على رعاية صحية.
وقتل أكثر من 8750 مليون شخص في اليمن منذ بدء حملة عسكرية تقودها السعودية ضد الحوثيين في مارس/آذار 2015.
كما يحتاج نحو 70-80 في المئة من السوريين إلى مساعدات إنسانية جراء الحرب المستمرة منذ عام 2011، بحسب تقرير المنظمة الذي جاء بعنوان "نظرة إقليمية عامة حول حالة الأمن الغذائي والتغذية في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا".
وركز التقرير على "فجوة الجوع" الواسعة بين الدول التي تشهد نزاعات وغيرها من الدول.
وقال عبد السلام ولد أحمد، مساعد المدير العام للفاو: "عندما تعاني دول المنطقة من تصاعد العنف، فإن تحقيق هدف معالجة أهم مشاكل المنطقة من سوء التغذية وندرة المياه والتغير المناخي يصبح أكثر صعوبة ولكنه يصبح في الوقت ذاته أكثر الحاحا".
وتشير المنظمة إلى أن العنف في دول المنطقة تسبب في ارتفاع كبير في نسبة سكانها الذين يعانون من "الجوع المزمن"، بحيث وصلت هذه النسبة إلى المعدلات المسجلة في دول العالم الأكثر فقرا.