أحيت دولة الإمارات العربية المتحدة،امس الذكرى الـ12 لرحيل مؤسسها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والتي تصادف الـ19 من رمضان من كل عام هجري، والثاني من نوفمبر من كل عام. 

وقد نشطت مواقع التواصل الاجتماعي، بالعديد من "الوسوم"، ومنها في "تويتر" هاشتاج يحمل اسم "ذكرى وفاة الشيخ زايد".

تفاعل 
لاقت هذه الوسوم تفاعلا كبيرا من قبل عشرات الآلاف من المغردين الإماراتيين والخليجيين والعرب، مستذكرين مآثر الشيخ زايد الطيبة وأعماله الإنسانية والخيرية في كل مكان في العالم، والتي مازالت راسخة وباقية في عقولهم بعد عشر سنوات على رحيله. 

حياته
الشيخ زايد بن سلطان بن زايد بن خليفة بن شخبوط بن ذياب بن عيسى بن نهيان آل نهيان الفلاحي، ولد عام 1918 في مدينة أبوظبي بقصر الحصن وتوفي في 2 نوفمبر 2004.

مناصبه 
تولى الشيخ زايد حكم العين عام 1946، ولم تكن ندرة الماء والمال وقلة الإمكانات حجر عثرة أمام تطوير مدينة العين، وبفضل تلك التوجهات فقد افتتحت في عام 1959 أول مدرسة بالعين حملت اسم المدرسة النهيانية، كما تم إنشاء أول سوق تجارية وشبكة طرق ومركز طبي.

ولعل أبرز ما تحقق في تلك الفترة الصعبة من تاريخ مدينة العين القرار الذي أصدره الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والقاضي بإعادة النظر في ملكية المياه وجعلها على ندرتها متوفرة للجميع بالإضافة إلى تسخيرها لزيادة المساحات الزراعية.

ثم تولى الشيخ زايد مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في 6 أغسطس 1966 بإجماع وموافقة من العائلة الحاكمة خلفًا لشقيقه الشيخ شخبوط بن سلطان آل نهيان.

وهو أول رئيس لدولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم إمارة أبو ظبي، وقد سمى على اسم جده الشيخ زايد بن خليفة آل نهيان "زايد الأول"، والذي حكم إمارة أبوظبي منذ العام 1855 إلى عام 1909، خلفه في حكم إمارة أبو ظبي ابنه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وانتخبه المجلس الأعلى للاتحاد رئيسًا للدولة.